طارق حسن رئيس مجلس الادارة
عدد المساهمات : 2533 تاريخ التسجيل : 22/09/2013 الموقع : الوطن العربى
| موضوع: الصحف العربية: «السيسي» يعرض جرائم «الإخوان» خلال خطابه بالأمم المتحدة. 21/09/14, 08:15 pm | |
| الصحف العربية: «السيسي» يعرض جرائم «الإخوان» خلال خطابه بالأمم المتحدة.. "سوريا" تتحرر من «داعش».. "الأسد" هدف قادم.. و"حزب الله" و"الرئيس السورى" يستدرجان التنظيم إلى القلمون
الرئيس عبد الفتاح السيسي اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم الأحد، بزيارة الرئيس عبد السيسي للأمم المتحدة، لأول مرة، لإلقاء كلمة مصر في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، فضلا عن التعبير عن موقف مصر بشأن الحرب على داعش.
جرائم الإخوان حيث نقلت صحيفة "العرب الدولية"، عن مصدر، أن الكلمة التي سيلقيها الرئيس عبدالفتاح السيسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس المقبل، ستتضمن إشارات إلى الجرائم التي ارتكبتها جماعة الإخوان في مصر، بهدف توضيح حجم التضحيات التي تحملتها مصر، وإحراج الدول التي لا تزال تقدم دعمًا معنويًا لهذه الجماعة، وتتشدق في الوقت نفسه بمحاربة الإرهاب في العالم.
خطاب متماسك وقال مصدر في تصريحات لصحيفة «العرب اللندنية»، إن خطاب الرئيس المصري، الذي يشارك لأول مرة في اجتماعات الأمم المتحدة سيكون قويا ومتماسكًا، وسيعرض فيه التجربة المصرية، ومسيرتها نحو الديمقراطية.
وأضاف: "قد يغضب مضمون الخطاب النهائي بعض الدول التي اتخذت مواقف سلبية من القاهرة، لكنه سيعيد تدشين الزعامة الإقليمية للسيسي، وتأكيدا للدور الذي يمكن أن يلعبه خلال الفترة المقبلة، في منطقة مليئة بالأحداث والأزمات الشائكة".
ضربات جوية من جهة أخرى، اهتمت صحيفة "عكاظ" السعوية، بالحرب على داعش حيث نقلت عن سياسيين وعسكريين، أن سوريا والعراق ستتخلصا من تنظيم «داعش» الإرهابي، وأعماله البربرية مع انطلاق الضربات التي وجهتها قوات التحالف الدولي ضد قواعد التنظيم، ورأوا أن الضربات الجوية، ستؤدي إلى تجفيف منابع القوة، وتصفية روافد هذا التنظيم بالمنطقة ككل وليس في الدولتين فحسب.
الوضع في سوريا وقال اللواء طلعت مسلم، الخبير العسكري والإستراتيجي، إن شن عمليات عسكرية وتوجيه ضربات مكثفة سينهي قوة تنظيم «داعش»، ليس في العراق وسوريا فحسب، وإنما في المنطقة برمتها، مؤكدًا أن الوضع في سوريا سيكون بالغ الحساسية، لأن نظام الأسد هدف قادم، وتابع: "سوريا بعد تنفيذ الضربات ستتغير كثيرًا لمصلحة قوى المعارضة، لكن المستقبل سيظل شديد الغموض".
ولفت اللواء صفوت الزيات، في تصريحات لصحيفة"عكاظ، إلى أن تنفيذ العمليات في العراق ضد تنظيم «داعش» ربما كان أكثر سهولة منه في سوريا، رغم كثافة وانتشار التنظيم بالأولى، بسبب تأييد وانخراط حكومته بها، بعكس سوريا التي سيبقى الوضع بالنسبة لها معقدًا للغاية.
40 دولة عربية وأجنبية واعتبر أن وضع سوريا سيتغير كثيرا بعد تنفيذ العمليات ضد تنظيم «داعش» الإرهابي، ولن يكون لمصلحة النظام بأي حال من الأحوال، لأنه لا يمكن مكافأة المجتمع الدولي ممثلا بهذا التحالف، الذي ستنخرط به نحو 40 دولة عربية وأجنبية، لنظام أقدم على ارتكاب كل أنواع الجرائم وأبشعها ضد شعبه من تشريد وقتل وإبادة وتدمير.
الحرب على داعش من جهته، قال السفير هاني خلاف، مساعد وزير الخارجية للشئون العربية ومندوب مصر السابق بالجامعة، للصحيفة، إن الوضع في العراق وسوريا لن يبقى بأي حال من الأحوال على ما كان عليه قبل ضرب تنظيم «داعش»، معتبرا أن أمورًا كثيرة ستتغير بالمنطقة برمتها من جراء شن هذه الحرب.
ولفت إلى أن نظام الأسد سيضعف كثير،ا وسوف يفقد الدعم الإقليمي له، خاصة من حزب الله وإيران، التي ستنأى بنفسها عن الدخول في مواجهات من أجل نظام تدرك أنه أصبح هشا، وأن وجوده بالحكم والرهان عليه بات خاسرا.
إضعاف قدرات الأسد ويرى السفير حسين ضرار، سفير مصر السابق في بيروت، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الحرب ضد «داعش» ستضعف كثيرًا من قدرات نظام الأسد وستضعه على حافة السقوط آجلا أو عاجلا.
ويؤكد أن العراق لن يخسر كثيرا من هذه الحرب، وأنها ستدعم النظام وتثبت أقدامه بالحكم، شريطة أن تتم العمليات بالعراق وفقا لضوابط محددة وألا تستغل ضد طائفة «السنة» لصالح طائفة أخرى.
استغلال الحرب ويشير في هذا الصدد، إلى وعي دول عربية تشارك بهذه العمليات لهذه المسألة تماما، والتي لن تقبل بأن تستغل هذه الحرب لاعتبارات إعادة رسم خريطة المنطقة لمصلحة قوى خارجية أو إقليمية، أو أن تضر بوضع ومكانة السنة في العراق بدرجة أساسية.
منطقة القلمون فيما قال مصدر مطلع في الجيش السوري الحر لـ«عكاظ»، إن حزب الله والنظام السوري يسوقان عبر قضية الجنود اللبنانيين المختطفين، مؤكدًا أن تنظيم داعش يسيطر على جرود منطقة القلمون؛ بهدف استدراج ودفع قوات التحالف الدولي لشن غارات جوية على المنطقة عند بدء الحرب على داعش، مما يسمح لحزب الله ونظام الأسد بالاستفادة من هذا الواقع، بعدما فشلوا في إحكام سيطرتهم على القلمون وباتوا مهددين في المواقع الموجودين فيها حاليا.
انسحاب تكتيكي للجيش وأفاد المصدر أن المجموعات المعارضة الموجودة في القلمون تتمثل في المجموعة الأكبر، وهي القوات التي تنتمي للجيش الحر، وأن معظم المعارك في القلمون تخوضها مجموعات الجيش الحر التي نجحت في تكبيد الحزب والنظام خسائر كبيرة، وخصوصا في الشهرين الماضيين، وهناك مجموعة تنتمي لجبهة النصرة وهي من المقاتلين السوريين ويقودهم شخص معروف باسم أبو مالك، فيما المجموعة الثالثة تدعي انتمائها لداعش لتأمين الحماية لها بعدما ثبت تعاملها مع النظام وحزب الله في معارك القصير والقلمون، ويأتي اعتقال عماد جمعة قائد هذه المجموعة من قبل الجيش اللبناني في سياق هذا السيناريو لصناعة داعش في القلمون.
وأكد المصدر ذاته أن القلمون لم تسقط، وأن كل ما جرى هو عبارة عن انسحاب تكتيكي للجيش الحر، من أحياء المدن باتجاه الجبال، وهو ما تأكدت صحته في الأشهر القليلة الماضية. منتديات القوميون الجدد | |
|